أكد الهلالى الشربيني وزير التربية والتعليم أن الوزارة تعمل على تطوير المناهج فى كل المواد الدراسية، بما يتناسب مع التطورات العالمية؛ بحيث تكون المناهج متكاملة، وتسهم فى بناء شخصية الطالب.
وأضاف الهلالى أن وزارة المالية وافقت على إجراء مسابقة لسد العجز فى تخصصات المعلمين المختلفة بالمحافظات الحدودية؛ تمهيدًا لعودة المعلمات المغتربات فى مسابقة الـ 30 ألف معلم مساعد إلى محافظتهن الأصلية.
وفيما يتعلق باستخدام السبورة الذكية فى العملية التعليمية، أشار الهلالى إلى أنه تم توزيع عدد (17000) سبورة ذكية على المدارس، وجارٍ تفعيل استخدمهم فى العملية التعليمية، بما يعود بالنفع على الطلاب.
وبالنسبة لصدور القرار الوزارى رقم (299) لسنة 2016 بشأن المصروفات السنوية للمدارس الخاصة عربى – لغات، أكد الهلالى أن هذا القرار هو تعديل للقرار الوزارى رقم (290) الذى انتهى العمل به العام الماضى 2015/2016، ومن ثم كان من الضرورى إصدار قرار جديد ليتم العمل به فى الفترة القادمة؛ حتى لا تترك العملية لرغبات وطموحات كل صاحب مدرسة.
وأضاف الوزير أنه هذا القرار راعى الطبقة الفقيره والمتوسطة التى تضمنها القرار، كما أكد على أن هذه المصروفات ثابتة وليست تراكمية ولمدة خمس سنوات وتتراوح رسوم تعليم المدارس الخاصة بين (3%) إلى (11%)، بينما كانت تتراوح فى القرار السابق بين( 3%) إلى (17%) ولمدة خمس سنوات، مشيرًا إلى أن القرار أكد على عدم الجمع بين الشرائح وإعادة التقييم، بالإضافة إلى إعفاء الطلاب المتفوقين بالمدارس الخاصة الحاصلين على مجموع 95% فأكثر من العام السابق مباشرة من الشرائح وإدراجهم ضمن نسبة 5% الخاصة بإعفاء الطلاب، مشددًا على أن من يتجاوز النسبة المقررة للزيادة يضع المدرسة تحت طائلة الإشراف المالى و الإدارى.
وخلال المؤتمر طالب عدد من النواب من الوزير ببناء مدرسة على غرار النموذج اليابانى، وأشار الهلالى إلى أنه ليس لديه ما يمنع شريطة، توفير قطعة أرض لا تقل مساحتها عن (8000) متر.