جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة حبس ممرضة تابعة لمستشفيات قصر العيني، 15 يومًا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامها بسرقة واختلاس أدوية المرضى. وكشفت تحقيقات النيابة عن أن إدارة المستشفى بالسيدة زينب اكتشفت اختفاء كمية من الأدوية الخاصة بعلاج بالأمراض المزمنة واستمرار تناقصها في مخزن الأدوية. وبتفعيل نظام المراقبة وتشغيل الكاميرات ثبت أن الممرضة استغلت سلطتها في الدخول لمخزن الأدوية لصرف علاج المرضىى، والحصول على كمية أكبر، حيث تبين أنها اعتادت الحصول على العلاج بكمية كبيرة مستغلة ثقة زميلها في العمل.
وكشفت تحقيقات النيابة عن أن المتهمة كانت تنتظر حضور أطفالها من المدرسة ومرورهم عليها للاطمئنان عليهم، وإخفاء المسروقات والأدوية في حقائبهم المدرسية، حيث كانت الحقائب تمتلئ بالأدوية مستغلة عدم تفتيشهم، وعدم اهتمام أحد بالصغار، كما أن الأمن والجميع لم يخطر ببالهم وجود أدوية في الحقائب، واعتادت تكرار الأمر مقابل بيع الأدوية للصيدليات الخارجية، وللمرضى في الخارج بأسعار عالية، خاصة أن هذا العلاج مدعم ولا يتواجد في الصيدليات العامة؛ لتحقيق الربح المادي.
وتبين أن المسئولين في صيدلية المستشفى، ومخزن أدويتها، لم يوقعوا على صرف هذه الكمية المختفية من الأدوية، كما أنها غير مقيده في دفاتر الصرف، وبعمل جرد لفحص الأدوية المتبقية والكميات التي من المفترض طلبها شهريا، تبين اختفاؤها من العهدة، فوجهت لها النيابة تهمة استغلال سلطتها، وإهدار المال العام، وسرقة أدوية المرضى مقابل الانتفاع وتحقيق ربح مادي.