أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتلميحاته المتكررة حول إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة، متحدياً بذلك التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي الذي يمنع أي شخص من تولي منصب الرئاسة لأكثر من ولايتين. ورغم أن تعديل الدستور يبدو مساراً شبه مستحيل، إلا أن ترامب لم يستبعد وجود "طرق" للالتفاف على هذا القيد الدستوري.
تتمثل العقبة الرئيسية أمام طموحات ترامب في التعديل الثاني والعشرين، الذي تم تبنيه عام 1951 لمنع أي رئيس من البقاء في السلطة لفترة طويلة جداً، كما حدث مع فرانكلين روزفلت. ويتطلب تعديل هذا البند موافقة ثلثي أعضاء الكونغرس وثلاثة أرباع الولايات الأمريكية، وهو أمر يبدو غير مرجح في ظل الانقسام السياسي الحالي.
ومع ذلك، لم يتوقف ترامب عن استكشاف ثغرات محتملة في الدستور، حيث أشار إلى إمكانية أن يتولى نائبه منصب الرئاسة، ثم يتنحى لصالحه، مما يسمح له بالعودة إلى البيت الأبيض. وقد أثارت هذه الفكرة جدلاً قانونياً حول ما إذا كان التعديل الثاني والعشرون يمنع "الانتخاب" لأكثر من ولايتين، أم يمنع "تولي" المنصب.
وقد استخف العديد من الجمهوريين في الكونغرس بتصريحات ترامب، معتبرينها غير واقعية أو "خيالية". ومع ذلك، يرى بعض الخبراء القانونيين أن ترامب قد ينجح في إثارة دعاوى قضائية طويلة ومعقدة، خاصة إذا فاز في الانتخابات التمهيدية.
ويبقى السؤال الأهم هو: ماذا سيحدث إذا حاول ترامب البقاء في السلطة رغم القيود الدستورية؟ يرى البعض أن ذلك قد يؤدي إلى أزمة دستورية غير مسبوقة، حيث سيكون من الصعب التنبؤ برد فعل المؤسسات الأمريكية والقضاء على وجه الخصوص.
التحدي الدستوري:
دونالد ترامب يختبر حدود الدستور الأمريكي، خاصة التعديل الثاني والعشرين الذي يحد من الولايات الرئاسية.
هذا يثير تساؤلات حول تفسير الدستور ومرونته في مواجهة الطموحات السياسية.
الجدل السياسي:
تصريحات ترامب تثير انقسامًا حادًا بين الجمهوريين والديمقراطيين، وتكشف عن مواقف متباينة داخل الحزب الجمهوري نفسه.
الجدل يتجاوز الجوانب القانونية ليشمل الأخلاقيات السياسية وتأثيرها على الديمقراطية الأمريكية.
السيناريوهات المحتملة:
تعديل الدستور يبدو مستبعدًا، لكن ترامب يستكشف ثغرات قانونية محتملة، مثل تولي نائبه الرئاسة ثم تنحيه لصالحه.
هذه السيناريوهات تثير جدلاً حول تفسير النصوص الدستورية ونوايا واضعيها.
المخاطر الديمقراطية:
محاولة ترامب للالتفاف على الدستور قد تؤدي إلى أزمة دستورية غير مسبوقة، وتهدد أسس النظام الديمقراطي الأمريكي.
هناك مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تقويض الثقة في المؤسسات الدستورية والقضائية.
ردود الأفعال:
ردود أفعال الجمهوريين كانت متباينة حيث أن بعضهم استخف بتصريحات ترامب، بينما رأى آخرون ضرورة التعامل معها بجدية.
الخبراء القانونيون أبدوا آراء مختلفة حول إمكانية تحقيق سيناريوهات ترامب، محذرين من العواقب المحتملة.