ads

الحرب التجارية بين الصين وأمريكا تشعل أسواق الأسهم العالمية.. وخبير: البورصة المصرية ستتأثر بشكل محدود

البورصة المصرية
البورصة المصرية

اشتعلت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة اشتعلت من جديد ففي رد فعل قوي على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسبة 54% على المنتجات الصينية، أعلنت الصين اليوم عن فرض رسوم انتقامية بنسبة 34% على جميع الواردات الأمريكية، وذلك اعتبارًا من 10 أبريل الجاري. ​

بالإضافة إلى ذلك، قررت الصين فرض قيود على تصدير بعض العناصر الأرضية النادرة، مثل السماريوم والغادولينيوم والتيربيوم والديسبروسيوم واللوتيتيوم والسكانديوم والإيتريوم، والتي تُعتبر حيوية في صناعات الإلكترونيات والطاقة النظيفة والدفاع. ​

هذه الخطوات التصعيدية أثرت بشكل كبير على الأسواق المالية العالمية، حيث شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية تراجعًا ملحوظًا، مع تزايد المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود. ​

يبدو أن الأمور تتجه نحو مزيد من التعقيد في العلاقات التجارية بين البلدين، مما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل عام.​

ففي منشور جديد على منصة 'تروث سوشيال'، طمأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستثمرين بأن 'سياساته لن تتغير'، رغم التوترات التجارية المتصاعدة، لا سيما الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضتها الولايات المتحدة على العالم. وأشار ترمب إلى أن الوقت الحالي 'فرصة عظيمة للثراء'، في إشارة إلى المناخ الاستثماري الذي يعتبره جاذباً للمستثمرين الأجانب.

وقال ترمب: 'إلى المستثمرين الكثر القادمين إلى الولايات المتحدة والذين يستثمرون أموال هائلة، سياساتي لن تتغير أبداً. هذا وقت رائع لتصبحوا أغنياء، أغنى من أي وقت مضى

ردّت الصين على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة بمجموعة من الإجراءات -بما في ذلك فرض رسوم على جميع الواردات الأمريكية وقيود على تصدير المعادن الأرضية النادرة- في تنفيذ لوعيدها بالرد على قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مما يصعّد النزاع التجاري بين البلدين.

ووفق ما نشرته وكالة 'شينخوا' الإخبارية الصينية اليوم، ستفرض بكين رسوماً جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة ذات المنشأ الأميركي ابتداءً من العاشر من أبريل، وهو ما يوازي نسبة الرسوم التي فرضها ترمب تحت مسمى 'الرسوم المتبادلة' على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وأعلنت السلطات الصينية أيضاً أنها ستقيّد فوراً تصدير سبعة أنواع من المعادن الأرضية النادرة، وستبدأ تحقيقاً لمكافحة الإغراق بشأن أنابيب الأشعة السينية الطبية المقطعية (CT) القادمة من الولايات المتحدة والهند، بالإضافة إلى وقف استيراد منتجات الدواجن من شركتين أميركيتين. كما أضافت الصين 11 شركة دفاعية أمريكية إلى 'قائمة الكيانات غير الموثوقة'، وفرضت قيوداً على تصدير منتجات 16 شركة أمريكية أخرى

وأوضحت كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن حملة التعريفات الجمركية التي يشنها الرئيس دونالد ترمب تشكل 'خطراً كبيراً على الآفاق العالمية خلال فترة يتباطأ فيها النمو'.

واشارت فى بيان لها إن المسؤولين لا يزالون يقيِّمون تداعيات قرار ترمب على الاقتصاد الكلي، و'من المهم تجنب الإجراءات التي قد تلحق مزيداً من الضرر بالاقتصاد العالمي. نناشد الولايات المتحدة وشركاءها التجاريين العمل بشكل بناء على حل التوترات التجارية، وتخفيف حالة عدم اليقين'.

وفى سياق متصل خفض قسم إدارة الثروات العالمية في مصرف 'يو بي إس' السويسري تقييمه للاستثمار في الأسهم الأميركية، مشيراً إلى استمرار تقلبات السوق نتيجةً لتأثير الرسوم الجمركية المتبادلة على أكبر اقتصاد في العالم، وتداعياتها بعيدة المدى على النمو العالمي.

كما قلص البنك تصنيفه الاستثماري للأسهم الأميركية من 'جذابة' إلى 'محايدة'، وقلص مستهدفه في نهاية العام لمؤشر 'إس آند بي 500' من 6400 إلى 5800، وذلك بسبب انخفاض تقديرات الأرباح والتقييمات.

التأثير على اسواق الاسهم العالمية والمحلية

أكدت حنان رمسيس خبير أسواق المال فى تصريحات خاصة لـ'أهل مصر'، أن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ستشكل تهديد للسوق الامريكى لأن الولايات المتحدة الأمريكية هى التى قامت بفرض جمارك وقد تدخل فى مرحلة ركود اقتصادى وفى انهيارات لأسعار الأسهم كما لاخظنا مؤخرا فى انخفاض أسهم التكنولوجيا وتسلا وأسهم أبل كما انخفضت الأسهم الكبرى فى جلسة اليوم الجمعة ردا على الإجراءات التى تتخذها الولايات المتحدة تجاه ليس فقط الصين ولكن ضد معظم الدول.

وأضافت، أن الولايات المتحدة قامت بفرض جمارك تقريبا على معظم دول العالم فى مقدمتها الصين والتى تم فرض جمارك بما يعادل 52%، كما ردت الصين بفرض رسوم على الواردات الامريكية كرد فعل.

وأشارت إلى أن التأثير وصل أسوق الأسهم الأسيوية والأمريكية بشكل كبير كما سيمتد التأثير على الأسواق الخليجية وأسعار النفط حتى منطقة الدعم لتعاود الارتفاع مرة أخرى نتيجة معدلات النمو المرتفعة كذلك وجود الاستثمارات الأجنبية.

وأشارت إلى أن التأثير على البورصة المصرية سيكون على أسهم العرب والأجانب، والتى لا تتعدى الـ 6% للعرب و8% للأجانب والباقى استثمارات محلية، لافتة إلى أن الأسهم التى ستتأثر هى التى تم تسجيلها فى الخارج مثل البنك التجارى الدولى ومجموعة طلعت مصطفى، كما ستتأثر شركات المؤشر 30 فقط.

وأشارت إلى أنه حتى يسترد السوق مرة أخرى عافيته، فإنه على الدولة أن تقوم بعمل خطة تنشيطية كما سيكون لخفض سعر الفائدة تأثير ايجابى وانخفاض التضخم تأثير تنشيطى على البوصة نوعا ما لأنه سيبودى إلى خروج صناديق الاستثمار المحلية من سندات وأذون الخزانة التى ستعطى فائدة منخفضة إلى التداول فى سوق الأسهم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً