قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن رشق القطارات بالحجارة سلوك عدواني محرم، وإتلافٌ مستنكر للمرافق العامة، والتوعية بخطر هذا السلوك وضررِه واجب ديني ووطني.
المركز يدين هذا السلوك العدواني المتكرر.
حادثة رشق القطار
وتابع مركز الأزهر في بيان، أن حادثة رشق قطار تابع للهئية القومية لسكك حديد مصر بالحجارة مما أدى لفقد طفلة صغيرة عينها؛ جراء هذا الاعتداء، وإن المركز يدين هذا السلوك العدواني المتكرر، الذي يسبب إصابات بالغة للركاب وقائدي القطارات، ويعرض حياتهم للخطر، ويتلف المرافق العامة.
وأكد المركز في هذا الصدد حرمة هذا العمل العدواني الإجرامي؛ قال الله سبحانه في تحريم كافة أشكال الاعتداء: {وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، وقال سيدنا رسول الله ﷺ في حجة وداعه: «إنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا» [متفق عليه]
التعدي على المرافق العامة
وأشار المركز إلى أن التعدي على المرافق العامة بالإتلاف جريمة تفوق في إثمها الاعتداء على الممتلكات الخاصة؛ لما فيها من اعتداء على حق الدولة وجميع أفرادها، ويدل على عظم هذا الإثم نهي الحق سبحانه عن الفساد في قوله: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56].
توعية تبين ضرر وخطر رشق القطارات بالحجارة
ويدعو المركز كل المواطنين إلى التعامل مع المرافق العامة بوصفها أمانة يجب حفظها، وصيانتها عن أيدي العابثين المفسدين، الأمر الذي يحفظ مرتادي هذه المرافق وسلامتهم، كما يدعو إلى ضرورة نشر توعية تبين ضرر وخطر هذا السلوك المشين، وإلى الإيجابية والتكاتف لمواجهته ومحاسبة مرتكبيه؛ لافتًا إلى أن هذا الدور التوعوي والتكاملي لمنع هذه الجريمة واجب ديني ووطني.