قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، عن الفديو المنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي،الشيخان أصحاب مقطع فيديو لعب الاطفال بالبلاين ، أن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء؛ لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر؛ فقد كان سيدنا النبي قدوة في هذا المجال.
مشايخ يلعبون بالبالون داخل مسجداً بالإسماعيلية
وأضاف الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في تصريحات خاصة لجريدة 'أهل مصر 'أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها بما في ذلك حب المساجد لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة.
وأشار المتحدث الرسمي أن نراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.
مشايخ يلعبون بالبالون داخل مسجداً بالإسماعيلية
وأضاف من المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.