قال أمجد شهاب، أستاذ العلوم السياسية، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتنفيذ خطة خاصة في الضفة الغربية والقدس، تهدف إلى تغيير الواقع الديموجرافي والقانوني في المنطقة.
وأضاف شهاب، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه الخطة بدأت فور تشكيل حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يرى الاحتلال أن أفضل حل للقضية الفلسطينية هو تهجير الفلسطينيين، موضحًا أن هناك "هجرة صامتة" في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، حيث يسعى الاحتلال إلى تغيير الواقع القائم من خلال إقامة العديد من البوابات والحواجز العسكرية، بالإضافة إلى تهجير سكان القرى الفلسطينية.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول تحضير الظروف لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، التي تمثل الأغلبية من المساحة، وذلك بالضغط على السكان من خلال التهجير القسري وعمليات القصف العنيف، لافتا إلى أن هذه السياسة تسعى إلى خلق واقع جديد يتناسب مع الأهداف الإسرائيلية، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويصعب الوضع في المنطقة.