اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك، وزير المالية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه تم خلال الاجتماع استعراض حزم الحماية الاجتماعية التي أعدتها الحكومة بناءً على تكليفات الرئيس، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين. وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتطوير آليات توصيل الحزم إلى مستحقيها بما يضمن تحقيق أهدافها.
وأوضح المتحدث الرسمي أن حزم الحماية تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية وأسر برنامج 'تكافل وكرامة' خلال الأشهر القادمة حتى نهاية يونيو 2025. كما تم الحديث عن الزيادة المنتظرة في المرتبات والأجور والمعاشات، والتي سيبدأ تطبيقها مع بداية العام المالي الجديد في يوليو 2025.
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس شدد على ضرورة مواصلة الحكومة جهودها لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتحسين عمليات الاستهداف للأسر المستحقة للمساعدة. كما أكد على الاستمرار في وضع أفضل السياسات والبرامج الخاصة بالحماية الاجتماعية بالتنسيق بين أجهزة الدولة المعنية، بما يساهم في توفير احتياجات الأسر المصرية ورفع مستوى وفعالية الخدمة المقدمة لمحدودي ومتوسطي الدخل.
الاستعداد لشهر رمضان المبارك
كما تناول الاجتماع الجهود الحكومية المبذولة لاستقبال شهر رمضان المبارك، بما في ذلك موقف المخزون الاستراتيجي من السلع والمواد الغذائية. حيث تم التأكيد على استمرار العمل على زيادة حجم الاحتياطيات، خاصة من السلع الاستراتيجية. وفي هذا السياق، وجه الرئيس بضرورة توفير الأرصدة الآمنة من مختلف السلع وضمان توافر المنتجات بأسعار مناسبة، مع الاستمرار في تنظيم الأسواق لدعم المواطنين وبيع السلع بأسعار مخفضة خلال الشهر الكريم، وذلك للتخفيف عن كاهل المواطنين.الارتقاء بالمنظومة التعليمية
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي أيضًا مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على الجهود المبذولة لتحسين المنظومة التعليمية. حيث استعرض وزير التربية والتعليم تطورات إنشاء المدارس اليابانية ومدارس المتفوقين، بالإضافة إلى توفير الخدمات التعليمية لذوي الهمم، والسعي لتوفير وجبات غذائية صحية للطلاب، والتعاون مع وزارة الصحة والسكان لإجراء الكشف الدوري على الطلاب.كما أشار السفير محمد الشناوي إلى أن الاجتماع تطرق أيضًا إلى مستجدات إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والتي تمثل نموذجًا فاعلًا في تطوير التعليم الفني في مصر. وقد أكد الرئيس على ضرورة الاستمرار في تطوير التعليم الفني وأهمية الاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص لتحسين جودة التعليم وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة.
وأفاد المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد على ضرورة مواصلة تحسين مستوى التعليم من كافة الجوانب، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للوطن وإعداد أجيال مؤهلة متميزة في كافة المجالات. كما أشار الرئيس إلى ضرورة التركيز على مجالات التعليم المرتبطة بالرياضيات، والفيزياء، والهندسة، بالإضافة إلى التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة، باعتبارها مجالات رئيسية في عملية التنمية وتزايد الطلب عليها في سوق العمل.