أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن فرحة المسلم مع اقتراب شهر رمضان وتعليق الزينة واستقبال الشهر بالنفحات الإيمانية، هي "معلم من معالم الإيمان"، مشيرًا إلى أن الإنسان المؤمن يفرح بقدوم أشهر العبادة كما يفرح بنجاحه في الدنيا.
وأضاف الشيخ ربيع، خلال حديثه عبر قناة الناس، أن المسلم ينبغي أن يقف مع نفسه في هذه الأيام المباركة، ويدعو الله بصدق، قائلًا: "يا رب، أريد نفحات رمضان أن تصل إليَّ"، موضحًا أن الدعاء الصادق والإلحاح على الله هو مفتاح القبول والرحمة.
كما شدد على أهمية عدم التهاون في العبادات، قائلًا: "لا أحد يضمن أن يعيش حتى نهاية رمضان، لذلك ينبغي أن نستغل كل لحظة في الطاعة والعبادة"، داعيًا المسلمين إلى التضرع إلى الله، لأنه عندما ينادي العبد ربه، فإن الله يجيبه: "لبيك يا عبدي".
وفيما يتعلق بأول ليلة من رمضان، أوضح الشيخ هشام أن الفضل لا يقتصر على الليلة الأولى فقط، بل يمتد إلى الشهر كله، لافتًا إلى أن النبي ﷺ كان يستقبل الهلال بدعاء مأثور: "اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله"، وهو دعاء يعكس التفاؤل الذي كان رسول الله ﷺ يحث عليه دائمًا.
وأكد على أن الخير قادم مهما كانت الظروف الاقتصادية أو الأوضاع الصعبة، داعيًا المسلمين إلى التفاؤل، لأن الله عز وجل يرسل الخير لعباده المؤمنين، قائلًا: "هلال رشد وخير، ونسأل الله أن يكون شهر رمضان شهر رحمة وبركة على الأمة الإسلامية".