يعتزم وزراء الطاقة في دول تحالف "أوبك+" إجراء اتصال هاتفي غدًا الخميس، لمناقشة مدى التزام الدول الأعضاء بحصص إنتاج النفط المتفق عليها، وسط سعي التحالف إلى ضبط توازن السوق العالمية، وفقًا لما نقلته وكالة "بلومبرج" عن مصادر مطلعة.
وأفادت المصادر بأن الأعضاء الرئيسيين في التحالف سيؤكدون خلال الاتصال على أهمية التقيد الصارم بحصص الإنتاج، مع إمكانية فرض قيود إضافية لتعويض أي فائض إمدادات سابق. ويأتي هذا التحرك في ظل التحديات التي تواجه سوق النفط، بما في ذلك تقلبات الطلب العالمي وتأثيرات السياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.
وكان تحالف "أوبك+" قد قرر بدء تقليص تخفيضات الإنتاج الطوعية اعتبارًا من أبريل الجاري، مما يعني ضخ نحو 138 ألف برميل إضافي يوميًا إلى الأسواق. ومع ذلك، يظل الالتزام بتخفيضات الإنتاج عاملاً رئيسيًا في دعم استقرار الأسعار، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية.
ومن المقرر أن تعقد منظمة "أوبك" وشركاؤها اجتماعًا عبر الإنترنت للجنة الوزارية المشتركة يوم السبت القادم، لمراجعة سياسة الإنتاج الحالية وإمكانية إجراء المزيد من التخفيضات خلال شهر مايو. غير أن بعض المصادر أشارت إلى أن نتائج الاتصال الهاتفي يوم الخميس قد تلغي الحاجة لعقد اجتماع اللجنة، في حال توصل الأعضاء إلى تفاهم مسبق حول آلية الالتزام بالإنتاج.
وتأتي هذه المناقشات في وقت تشهد فيه أسعار النفط تذبذبًا، مع استمرار المتغيرات الجيوسياسية والتوقعات المتعلقة بنمو الطلب العالمي، ما يجعل قرارات "أوبك+" محط أنظار المستثمرين والمحللين الاقتصاديين.